The thing with facebook

November 20, 2007 at 9:31 am (Activism, Blocking, Facebook, Freedom, Internet, Syria, english)

So what, should we launch a campaign to convince “them” that “we” think Facebook is “good” and should not be blocked? That’s insane. Why should I be concerned of what “they” think of Facebook. In fact, I don’t give a shit about what they think. We should either launch a true campaign to stop blocking anything is Syria (Which I deeply doubt that it could happen, given the way this country is governed). Or we just shut the fuck up and take it as it is.
And when I say a “true campaign”, I should stress the fact that expressing our opinions on Blogs, Forums, Facebook or any other god damn web site is not a campaign. And by doing so, we’re merely a group of people that convince themselves that they’re active.
Sorry fellas, I’m out of this.

Permalink 11 Comments

نبذة

November 3, 2007 at 5:59 am (Misc, arabic)

“ولدت ﻷبٍ كادح وأم كادحة في يوم – حطّ تاريخ ميلادك – من عام كذا. نشأت وترعرت في ظل أسرتي المكونة من – حطّلي عدد أخواتك هون - أبناء وأب وأم مناضلين.
تلقيت دراستي الإبتدائية في مدرسة – اسم مدرستك - حيث التحقت بمنظمة طلائع البعث …”

هذه كانت الأسطر الأولى من النبذة التي أرادنا مدرّس “التربية القومية الاشتراكية” أن نكتبها عن حياتنا، على ورقة تبين لنا – فيما بعد – أنها طلب انتساب لحزب البعث العربي الاشتراكي. وبما أني “قليل ترباية وقليل قومية وقليل اشتراكية” طويت الورقة بكل احترام ووضعتها في حقيبتي، وجلست أستمع لتتمة النبذة البعثية عن حياة زملائي الخمسين.

طبعاً لم أقم بتوقيع الاستمارة، ولم أسلمها له في نهاية “الحدوتة” السخيفة التي – كما يبدو – حفظها عن ظهر قلب. كما لم تفلح محاولاته اللاحقة بإقناعي بالانتساب، ولا بتهديدي بأني سأخسر درجاتي في مادته – التافهة.

بلا طول سيرة، مرّت الأيام وتخرجت من المدرسة، ونسيت الحادثة وهو على الأغلب نسيها. إلى أن أنشأت هذه المدونة من عدّة أيام، وكتبت أول “تدوينة” و عين الله عليي. وكتبت التدوينة الثانية وما زالت عين الله عليي. واليوم دخلت إلى مدوّنتي (لأتأملّها بفخر :-) ولاحظت أني نسيت تعديل الصفحة – اللئيمة – التي عنوانها “About”. باشرت بالمهمة على الفور:

“أنا شاب ..” – ايه وبعدين شو بكتب؟

“ولدت لأبٍ كادحِ وأمٍّ كادحة في يوم …” – سقى الله هديك الأيام، العمى شو ذكرني في هاد هلأ؟

“أنا شاب  ..” – إيه، وبعدين؟

“أنا شاب ..” – فهمنا، وبعدين شو بكتب؟ أنا شاب شو؟

“ولدت لأبٍ كادح وأمّ كادحة ..” – خلصنا حاج غلاظة، يالله ركّز بفرنكين وكتوب أنت مين؟

العمى أنا مين؟

يعني بعد 12 سنة مدرسة، و5 سنين جامعة، ما عم أعرف أكتب سطرين على بعض عن موضوع: أنا!!

يعني بعد كل هالعمر، ما يخطر ببالي شي قوله عن حالي غير “أنا شاب”!!!

العمى

يالله منحاول مرّة تانية.

ولدت لأب مناضل وأم مناضلة -  وضربة نضال بقا شو بني؟

لذلك عزيزي القارئ ، وددت أن أكون صريحاً معك حتى النهاية. فبما أن هواياتي غير واضحة، واتجاهاتي الفكرية متداخلة وبشدة، وبما أن الطائفة ليست هوية، وبما أن العائلة مفهوم  شطّاط مطّاط في ثقافتنا الشرق أوسطية، وبما أن المجتمع المبني على المصلحة ليس وطناً، وبما أننا نكتب سيرنا الذاتية جماعةً، وبما أن الشعور المرضي بالحاجة إلى إثبات الكرامة والسيادة والرجولية – وعقدة النقص؟ – يلغي الحاجة إلى تحقيق هوية فردية لدى أبناء المجتمعات – البالية والقبلية أصلاً – التي أنتمي؟ إليها. فلا أستطيع – ولأسباب فيزيولوجية بحتة – سوى التأكيد أني “شاب”.

Permalink 6 Comments